رواية "عيال قوتة"، وإن كانت تقوم على فكرةٍ مثخنةٍ بظلال ثأر قديم يتحرك في مرآة محدبة، تعكس مشاهد أحقية الانتصار للظلم، بسيف اليد؛ لكن عامل الحب يتغلب على جانب الكراهية، وينتصر ختاماً .
وفي امتداداتها الحكائية، ذات الـ(17) فصلاً، نقف على مضمون سردي شائق، ولاهف: فكلما انتقلنا من فصل لآخر أعادت فينا القراءة تدوير اللهفة؛ لمعرفة ما سيؤول إليه الحكاء في بقية الفصول، بسبب من تغليف الأحداث بنوع من الغموض، وحيوية الدهشة، وعاطفية المفاجأة، والجمع بين مشاهد الحب، والصراعات الحياتية اليومية على نحو محفز، وعاطفي، وماتع ..